FAMIPED

Familias, Pediatras y Adolescentes en la Red. Mejores padres, mejores hijos.

Revista electrónica de información para padres de la Asociación Española de Pediatría de Atención Primaria (AEPap)

محضر نفسي- جنسي لرجل لوطي(جاي) في مرحلة المراهقة

Alejandro Sacristán González (20 años).
الدكتور ماجد حسين عبد الرزاق طبيب اطفال في اسبانيا اكسترامادورا

 منذ أن كان عمري  10 سنوات وانا افترض بانني لوطي(جاي)  أو نحو ذلك ، ولكنه لم يكن ذلك حتى اصبح عمري  17سنة عندما تحملت مسؤلية  ذلك بوعي كامل.  والقضية هي أنه ، على الرغم من أنه يبدو أن المجتمع قد اصبح حديثاً ,متسامحاً وهذه المسألة تواجه بقبول تام ولكن الحقيقة فهي  أصعب بكثير بالنسبة للمراهقين من نفس الجنس (جاي).

 
بدأتُ ألاحظُ بعض الاولاد ، بدون ان اعرف اذا كان شعوري لهم هو الحب أو أنها كانت مجرد علاقة صداقة أقوى من المعتاد ، ولكنني سرعان ما أدركت أن احساس الصداقة ليست كافية لتفسير ما كنتُ اشعر به. ومرت سنوات ،  والفكرة  اصبحت غير مريحة أكثر ، وكان واضحا وبشكل متزايد ، ولكن كان هناك شيء أتمسك به : منذ صغري حيث في هذا السن  يفترض أن الميول الجنسية ليست واضحة المعالم بعد ، كنتُ قد شعرت بشيء بالنسبة للفتيات.

 
لكن هذا العذر كان يزداد  ويعود أكثر مُصطَنع . لماذا أنا لا أزال أتمسكُ به؟ مِن ماذا كنتُ خائفا؟ بالفعل كنتُ خائفاً من شيء ما... لا أحد ، على الأقل في بلدي وبيئتي ومجموعة الأصدقاء ينظرون إليها باعجاب وكذلك غيرطبيعي الى اللوطين(جايس) . لم يكن إختياراً  ، ولم يكن شيئاً طبيعياً بين الناس القبول به ، ودائماً كانت نظرتهم بدلالات واشارات سلبية... أعتقد أن هذا هو الواقع الذي يجب علينا أن نتجنبه ، يتعين علينا أن نضع في اعتبارنا : عادةً اليوم عندما  نعترف بالشذوذ الجنسي نتحمل عناصراً من الألم  والصدمة النفسية .


هناك دراسة في الولايات المتحدة  والحقيقة  أن النتيجة تُبرز الى حد كبير دوار ودوخة في الرأس ...إن معدل الاكتئاب والانقباض النفسي بين اشخاص  لوطين(جايس) من الرجال الشباب كان أكثر بكثير مما بين اشخاص باختيارات جنسية مختلفة ، إلى حدٍ  كانت تقريبا  هو المعتاد ، وكان معدل الانتحار ثلاثة أضعاف  بين اللوطين(جايس) مقارنة بالاخرين...


ماذا يحدث  بهذه المسألة؟ لماذا لا يزال حتى اليوم من الصعب أن يكون لوطياً(جاي)؟ وأعتقد أن واحدا من العوامل التي تجعل من الصعب التقدم مسبقا ، هو أنه يمكنك إلاختفاء... لقد اجتزتُ كشخص غير لوطي بدون إثارة الشكوك حتى سن 18 عاما ، والسؤال الذي قمت به هو مرات عديدة... لوعندما كان  عمري 15 سنة ،وبتصريح  شجاع   أعلنتُ على الملأ  بوضعي الجنسي  ،ايضاً  في المدرسة أو بين  مجموعة  الأصدقاء ، ربما هذا شجع  اولاداً من عمري لوطين عندهم نفس المشكلة ؟لقد سمعتُ عن العديد من زملائي من المدرسة بأنهم خرجوا من الخزانة في وقت لاحق... وبصراحة  كنت أود التحدث معهم حول هذه المسألة عندما كنا أصغر سنا. في الواقع ، إذا كنا نعرف وضعنا المشترك  لذلك كان من السهل الانتهاء في نفس المجموعة من الأصدقاء ، وتبادل المشاعر الصعبة وبناء المراهقة  والانتقال اإلى مرحلة البلوغ بوضع صحي نفسي ،من خلال وجود شخصيات مشابهة عن كثب ، واعتبار ان هذه "الظروف" شيأ طبيعياً ، وأن لا نشعر بأننا وحدنا في هذا العالم بهذه "المشكلة".
اليوم ، وأخيرا تمَ "اعلان الشجاعة" في سن ال 18 (متأخرا أفضل من أن لا يأتي أبدا) الذي كان أعظمُ علاجٍ لي مع اكتشاف أن الكثير من الناس تقبلَ تماما وضعي . في حالتي لقد كنتُ محظوظا لأن عائلتي و أصدقائي قبلته دون أي مشكلة ، وكان منذُ ذلكَ الحين شعرت بشخصية  "كاملة".

وأعتقد أننا يجب أن نهتمُ أكثر قليلاً من أجل أطفالنا ومنحهم "الادلة" التي تبين أن الحياة الجنسية يمكن الحديث عنها في الوقت المناسب لننظر إليها على أنها طبيعية سواء كان لوطي (جاي) او لا . إحصائيا ، يمكننا أن ننقذ من المعاناة  واحداً من كل عشرة اطفال ، الذين ربما يشعرون بالجذوبة إلى نفس الجنس.

 
الى الأشخاص الذين يرغبون في الاتصال:

alexander.sacristan@gmail.com